الفيض الكاشاني
148
علم اليقين في أصول الدين
ما يصدق عليه اللفظ . فالاسم أمر ذهنيّ ، والمعنى أمر خارجيّ ، وهو المسمّى ، والاسم غير المسمّى ، لأنّ الإنسان - مثلا - في الذهن ليس بإنسان ، ولا له جسميّة ولا حياة ، ولا حسّ ، ولا حركة ، ولا نطق ، ولا شيء من خواصّ الإنسانيّة . فتدبّر فيه تفهم معنى الحديث - ومن اللّه الإعانة . « 1 » فصل [ 2 ] [ الأسماء الحسنى واندراجها تحت لفظ الجلالة ] . روى في كتاب التوحيد « 2 » بإسناده عن مولانا الصادق عليه السلام عن أبيه محمّد بن عليّ ، عن أبيه عليّ بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن عليّ ، عن أبيه عليّ بن أبي طالب عليه السلام - قال : - قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : « إنّ للّه - تبارك وتعالى - تسعة وتسعين اسما - مائة إلّا واحدا « 3 » - من أحصاها دخل الجنّة ، وهي : اللّه « 4 » ، الواحد ، الأحد ، الصمد ، الأوّل ، الآخر ، السميع ، البصير ، القدير ، القاهر ، العلىّ ، الأعلى ، الباقي ، البديع ، البارئ ، الأكرم ، الظاهر ، الباطن ، الحيّ ، الحكيم ،
--> ( 1 ) - هنا كتب المؤلف فصلا أو أكثر ثم رأى حذفه وأخرج الورقة من الكتاب وشطب على القسم الباقي منه في الورقة الموجودة ولذلك لم نتمكن من إيراده . ( 2 ) - التوحيد : باب أسماء اللّه تعالى 194 - 195 ، ح 8 . الخصال : أبواب الثمانين وما فوقه : 2 / 593 - 594 ، ح 4 . البحار : 4 / 186 - 187 ، ح 1 . ( 3 ) - كذا . ولكن في المصدر : واحدة . ( 4 ) - أضيف هنا في التوحيد والخصال وكذا فيما نقله المجلسي - ره - عنهما في البحار : « الإله » . والأظهر أن الصحيح ما نقله المؤلف - قدّس سرّه - إذ به يصير عدد الأسماء مائة .